ابن سيده

98

المحكم والمحيط الأعظم

القاف والضاد قضض * قَضَّ عليهم الخيلَ يَقُضُّها قَضّا : أرسلها . * وانْقضَّتْ عليهم الخيلُ : انتشرت . * وانقضَّ الطائرُ ، وتَقَضَّضَ ، وتَقَضَّى ، على التحويل : اختات وهَوَى ، يُريد الوُقوع . * وانْقضَّ الجدارُ : تَصَدع من غير أن يَسْقُط ، وفي التنزيل : فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ [ الكهف : 77 ] ، ثم عدّه أبو عبيد وغيرُه ثُنائيّا ، وجعله أبو علي ثُلاثيا من : نقض ، فهو عنده : « افْعَلَّ » . * وقَضَّ الشىءَ يقُضُّه قَضّا : كسره . * وقَضّ اللُّؤلؤةَ يقُضُّها قَضّا : ثقبها . * واقتَضَّ المرأةَ : افترعها ، وهو من ذلك ، والاسم : القِضَّةُ . * وأخذ قِضَّتها : أي عُذْرتها ، عن اللحياني . * والقَضَضُ : الحصا الصِّغار . * والقَضَضُ : التراب يعلو الفِراش . * قَضَّ يَقَضُّ قَضَضاً . * وقَضّ المكانُ يَقَضُّ قَضَضاً ، فهو قَضٌّ وقَضِضٌ . * وأَقَضَّ : صار فيه القَضَض . * قال أبو حنيفة : وقيل لأعرابى : كيف رأيت المطر ؟ قال : لو ألقيت بَضْعَةً ما قَضَّتْ : أي لم تَتْرَب ، يعنى من كثرة العُشْب . * واستقضَّ المكانُ : أقضَّ عليه . * ومكانٌ قَضٌّ ، وأرض قَضَّةٌ : ذات حَصًى . * وقَضّ الطَّعامُ يَقَضُّ قَضَضاً ، فهو قَضِضٌ ، وأقَضَّ : إذا كان فيه حَصىً أو تُرابٌ فَوقع بين أضراس الآكل . * وقد قَضِضْتَ منه قَضَضاً . * وأرضٌ قِضَّةٌ : كثيرة الحجارة والتراب . * ولحمٌ قَضٌّ : إذا وقع في حَصىً أو تراب فوُجد ذلك في طَعْمه . قال :